مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1343

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

وقال الجوهري : [ والغناء بالكسر من السماع ] . « 1 » وظاهر المحكيّ عن أبي عبيد أنّه مجرّد الترجيع . حكى السيّد الأجل الشريف علم الهدى في معنى قوله صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن » عن أبي عبيد القاسم بن سلام : « أراد أن يستغني به [ . . . ] أبو عبيد قال : ولو كان معناه الترجيع لعظمت المحنة علينا بذلك إذ كان من لم يرجّع بالقرآن فليس منه عليه السّلام » . « 2 » وقال شيخنا الإمام العلَّامة أعلى اللَّه مقامه : فعن المصباح « 3 » أنّ الغناء الصوت . « 4 » وعن آخر : مدّ الصوت . وعن النهاية « 5 » عن الشافعي : أنّه تحسين الصوت وترقيقه . وعنها أيضا : أنّ كلّ من رفع صوتا ووالاه فصوته عند العرب غناء - ثمّ قال رضوان اللَّه عليه - وكلّ هذه المفاهيم ممّا يعلم عدم حرمتها وعدم صدق الغناء عليها ، فكلَّها إشارة إلى المفهوم المعيّن عرفا « 6 » انتهى .

--> « 1 » ما بين المعقوفين أثبتناه من الصحاح ، ص 2449 ، « غني » . وهنا سقط من المخطوطة سطر أو أكثر . « 2 » الأمالي للسيد المرتضى ، ج 1 ، ص 24 ( المجلس الثالث ) . « 3 » المصباح المنير ، ص 455 ، « غنن » . « 4 » جاء في هامش المخطوطة : « الظاهر أنّ مراده بالصوت الغناء ، لا مطلق الصوت ؛ لأنّه ربما يطلق الصوت على الغناء ، كالسماع كما في المرسلة : في الجارية التي لها صوت ، لا بأس لو اشتريتها فذكرتك الجنّة ، ويدلّ عليه قوله [ جاء أيضا في هامش المخطوطة : أي الفيّومي في المصباح ] بنفسه : وغنّى بالتشديد إذا ترنّم بالغناء [ المصباح المنير ، ص 455 ] . وقد جرى عليه أبو الفرج الإصفهاني في الأغاني حيث إنّ من عادته أنّه يذكر قبل كلّ غناء لفظة صوت ثمّ يذكر الشعر المغنّى فيه » ( منه ) . « 5 » النهاية ، ج 3 ، ص 391 ، « غني » . « 6 » المكاسب ، ج 1 ، ص 291 .